Persona تجمع 630 ألف دولار في جولة تمويل ما قبل البذرة بقيادة Upturn

أعلنت «بيرسونا – استوديو بناء العلامات التجارية» (Persona – The Brand Venture Studio)، التي تحوّل الأفكار والتأثير إلى علامات استهلاكية مستدامة، عن إغلاق جولة تمويل ما قبل البذرة (Pre-Seed) بقيمة 630 ألف دولار أمريكي، بقيادة «أبتيرن» (Upturn)، شركة بناء المشاريع المتخصصة في دعم المشاريع عالية النمو التي تقدّم حلولًا مبتكرة في قطاعي التجزئة وسلاسل الإمداد. وستوجّه «بيرسونا» التمويل الجديد نحو تسريع توسعها في التجارة الحية (Live Commerce)، وتنمية محفظتها من العلامات التجارية القائمة على المجتمعات في دول مجلس التعاون الخليجي.
ولا يقتصر دور «أبتيرن» على الجانب التمويلي، إذ تُعدّ شراكتها مع «بيرسونا» شراكة استراتيجية، حيث تكمّل خبرتها في البنية التحتية للتجزئة وسلاسل الإمداد نموذج «بيرسونا» القائم على بناء العلامات الاستهلاكية وتوسيعها من الصفر.
وتتعاون «بيرسونا» مع ثلاث فئات تمتلك جماهير واسعة ووفية، لكنها نادرًا ما نجحت في تحويل هذا الولاء إلى علامات تجارية مستدامة، وهي: صنّاع المحتوى والمؤثرون، والأندية والكيانات ذات القواعد الجماهيرية، والملكيات الفكرية الإعلامية لدى أبرز منصات الترفيه والبث في المنطقة.
ويدير الاستوديو حاليًا ثماني علامات تجارية قائمة في قطاعات الأغذية والمشروبات والسلع الاستهلاكية سريعة التداول والتجميل والتجزئة ونمط الحياة، فيما يعمل على تطوير علامات جديدة.
لا تُعدّ «بيرسونا» وكالة ترخيص، ولا جهة لإنتاج المنتجات الترويجية، ولا حاضنة أعمال، بل هي استوديو مشاريع يشارك شركاءه في ملكية العلامات التجارية وبنائها. ويجمع هذا النموذج ما تُفرّقه السوق عادةً؛ إذ يقدّم الشركاء الجمهور والمصداقية الثقافية، فيما توفّر «بيرسونا» فريقًا داخليًا من الخبراء في تطوير المنتجات، والتراخيص والامتثال التنظيمي، وسلاسل الإمداد، واستراتيجيات العلامات التجارية، والعمليات التجارية، مدعومًا بشبكة واسعة من المصنّعين والموزعين وتجار التجزئة وجهات الترخيص والمنصات الإعلامية في دول الخليج.
ويتولى الاستوديو التنفيذ المتكامل لكل علامة، بدءًا من الفكرة والتوريد، مرورًا بالتغليف والطرح في السوق، ووصولًا إلى التجارة الحية، لينقلها من الفكرة إلى رفوف المتاجر تحت سقف واحد. وبفضل تشارك البنية التحتية والكفاءات ومنهجيات العمل عبر المحفظة، تنطلق كل علامة جديدة بتكلفة أقل، وتنمو بوتيرة أسرع، وتحقق الربحية في وقت أقصر، إذ تعمل علامات صنّاع المحتوى والكيانات ذات القواعد الجماهيرية والملكيات الإعلامية جميعها وفق المنظومة التشغيلية ذاتها.
تنطلق معظم علامات صنّاع المحتوى والمجتمعات في المنطقة مدفوعةً بالاهتمام الجماهيري، لكن دون هيكلة واضحة. أما «بيرسونا» فتنتهج مسارًا مختلفًا، إذ تُبنى كل علامة في محفظتها منذ يومها الأول وفق حسابات منظمة، واقتصاديات وحدة شفافة، وهيكل مؤسسي جاذب للمستثمرين.
وتُحدَّد نماذج الإيرادات وتكلفة البضائع وهوامش المساهمة ومسار الوصول إلى الربحية قبل طرح أي منتج في السوق، كما تُحمى الملكية الفكرية والتركيبة والعلامة التجارية لكل علامة بوصفها أصولًا طويلة الأمد. وتعمل كل علامة ككيان مستقل بحساباته المالية الخاصة، ما يجعل المحفظة واضحة منذ البداية أمام المستثمرين المؤسسيين ومشغّلي الامتياز التجاري والمستحوذين المحتملين. ولا يقتصر الهدف على إطلاق العلامات، بل يمتد إلى بناء شركات جاهزة لجولات التمويل اللاحقة، والتوسع عبر الامتياز التجاري في أسواق جديدة، وصولًا إلى التخارج.
وفي هذه المناسبة، قال عادل المصري، مؤسس «بيرسونا»: «لا يكتفي الناس بمتابعة صنّاع المحتوى والأندية والبرامج التي يحبونها، بل يشعرون بأنهم جزء منها. ودورنا أن نمنح هذه العلاقة شكلًا ملموسًا: منتجًا يحملونه ويستخدمونه ويعودون إليه كل يوم. بهذا تتحول لحظة اهتمام عابرة إلى علاقة دائمة، ويقوى المجتمع المحيط بها، وتُبنى شركة حقيقية لها مستقبل».
من جانبه، قال مشعل الغامدي، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «أبتيرن»: «في «أبتيرن» ندعم المؤسسين الذين يعرفون سوقهم من الجذور، وفريق «بيرسونا» كذلك؛ فهم يفهمون قطاعي التجزئة وسلاسل الإمداد بأدق تفاصيلهما اليومية، ونموذجهم قابل للتوسع عبر مختلف الفئات والأسواق. وما يبنونه يتجاوز العلامات التجارية الفردية، إنه الأساس لفئة جديدة من التجارة الاستهلاكية في المنطقة».
تتمتع دول الخليج بتركيبة سكانية شابة ورقمية، وبمعدلات انتشار لوسائل التواصل الاجتماعي تُعد من الأعلى عالميًا، إلى جانب قواعد جماهيرية من الأكثر تفاعلًا، ومنصات ترفيه إقليمية تضم جماهير تُقدَّر بعشرات الملايين، وقوة شرائية متنامية. وقد أثبتت الأسواق العالمية نجاح هذا النموذج، من منصات ترفيه أطلقت منظومات متكاملة من المنتجات، إلى أندية وكيانات جماهيرية توسعت إلى علامات أسلوب حياة، وصنّاع محتوى بنوا خطوط منتجات حول هويتهم. وتمتلك منطقة الشرق الأوسط الجماهير والقوة الشرائية، لكن ما كان ينقصها هو الطبقة التشغيلية، وهو الدور الذي تأسست «بيرسونا» للقيام به.
ستوجّه «بيرسونا» التمويل نحو ثلاث أولويات رئيسية تشمل توسيع محفظتها الحالية المكونة من ثماني علامات تجارية قائمة، وإطلاق منصتها للتجارة الحية لدعم التجارة القائمة على المجتمعات في دول الخليج، واستقطاب موجة جديدة من الشركاء من صنّاع المحتوى والكيانات ذات القواعد الجماهيرية والملكيات الفكرية الإعلامية.
وتطمح «بيرسونا» إلى أن تصبح الطبقة التشغيلية للعلامات الاستهلاكية القائمة على المجتمعات في الشرق الأوسط، عبر محفظة من العلامات الجاذبة للاستثمار والقابلة للامتياز والتخارج، يتحول فيها كل صانع محتوى لديه متابعون، وكل نادٍ أو كيان له قاعدة جماهيرية، وكل ملكية إعلامية لها جمهورها، إلى نشاط تجاري مستدام.
نبذة عن شركة «بيرسونا» (Persona)
«بيرسونا – استوديو بناء العلامات التجارية» (Persona – The Brand Venture Studio) شركة مقرها دول الخليج. تحوّل الأفكار والتأثير إلى علامات استهلاكية مستدامة، وتشارك في تأسيسها وتشغيلها مع صنّاع المحتوى والكيانات ذات القواعد الجماهيرية ومالكي الملكيات الفكرية الإعلامية ورواد الأعمال. وتعمل في قطاعات الأغذية والمشروبات والسلع الاستهلاكية سريعة التداول والتجميل والتجزئة ونمط الحياة، وتقود التنفيذ المتكامل من الفكرة إلى رفوف المتاجر، مع بناء كل علامة على أسس مالية منظمة وهيكل جاهز للاستثمار. وتدير «بيرسونا» حاليًا ثماني علامات تجارية قائمة.
المصدر: بيان صحفي
الموقع الإلكتروني للشركة: www.personaglobal.co





