جمعت منصة “إفهم إيه آي” – Efham.ai والتي تتخذ من مصر مقرًا لها استثماراً استراتيجياً من منصة الابتكار والاستثمار “فرص إيه آي – Foras.AI، بقيادة رائد الأعمال محمد أبو النجا نجاتي. وتعتبر “أفهم.ai” مجتمعاً تعليمياً متكاملاً باللغة العربية للذكاء الاصطناعي تم تطويرها من قبل NixAI، وهو استوديو بناء شركات ناشئة في مجال الذكاء اصطناعي. تعمل المنصة على تلبية حاجة المتحدثين باللغة العربية إلى محتوى تعليمي متخصص في تعلم تقنيات الذكاء الاصطناعي، في خطوة تستهدف سد فجوة معرفية في هذا المجال.
تشمل المواد التعليمية في منصة “إفهم.ai” مجموعة من التطبيقات العملية؛ حيث تبدأ من شرح أساسيات الذكاء الاصطناعي، وتتوسع لتغطي مجالات صناعة المحتوى، وتطوير المنتجات الرقمية، وتأسيس الشركات الناشئة، بالإضافة إلى آليات جمع التمويل، وكيفية تحويل مهارات الذكاء الاصطناعي إلى مصادر دخل مستدامة.
الخطط المستقبلية لـ Efham.ai
من المقرر إطلاق المنصة في نهاية الربع الثالث من عام 2026، لتستهدف أكثر من 400 مليون ناطق باللغة العربية في مصر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت والأردن وأسواق أخرى في المنطقة. وستوفر المنصة عند إطلاقها أكثر من 100 درس منظم باللغة العربية، مصممة لجعل مفاهيم الذكاء الاصطناعي المعقدة أكثر سهولة وعمليّة وتوافقاً مع الثقافة المحلية.
رؤية المستثمرين والمؤسسين
بهذه المناسبة، أوضح محمد أبو النجا نجاتي، الرئيس التنفيذي لمنصة Foras.AI، بأن العالم يمر حالياً بأهم تحول تقني لهذا الجيل، مشيراً إلى أن المنطقة العربية تمتلك اليوم فرصة للمشاركة في بناء وتطوير هذا التحول بدلاً من الاكتفاء باستهلاكه. وأضاف نجاتي أن هذا المنظور كان الدافع الرئيسي وراء اتخاذ قرار الاستثمار الفوري في منصة “أفهم.ai” بمجرد الاطلاع على ما يقوم استوديو NixAI بتطويره.
من جانبه، بيّن أحمد ناجي، مؤسس استوديو NixAI المطوّر للمنصة، أن الكثير من الكفاءات العربية تتخلى عن تعلم تقنيات الذكاء الاصطناعي في المراحل الأولى، مرجعًا السبب في ذلك إلى طبيعة المحتوى المتاح، وليس إلى صعوبة التقنية نفسها. وأكد أن الهدف لا يقتصر على خدمة المتعلمين الحاليين فحسب، بل يمتد لتأهيل الجيل القادم.
المصدر: إعلان الشركة
الموقع الإلكتروني للشركة: www.efham.ai
