شركة تكنولوجيا الغذاء funch تغلق جولة استثمارية

مشهد الغداء اليومي في دبي يتغير، وشركة تكنولوجيا الغذاء فانش – funch تهدف لقيادة هذا التحول. أكثر من 60% من سكان الإمارات يطلبون طعاماً عبر التطبيقات مرة أسبوعياً على الأقل، لكن التكلفة المتراكمة وكثرة الخيارات وإرهاق القرارات اليومية أصبحت جزءاً من روتين العمل.

فانش تقدم بديلاً أبسط وأذكى: 19 درهماً يومياً، تجربة “اضبطها وانسَها” حقيقية، توفير يصل إلى 50% من تكلفة الغداء المعتادة في دبي، وإلغاء عناء الطلب اليومي بدون التخلي عن الجودة ومرونة الاختيار.

خطط الوجبات الأسبوعية التقليدية لا تتماشى مع إحتياجات المستخدم لوجباته ولا توفر مرونة كافية، ما يعني هدراً و تكلفة إضافية. فانش تستبدل هذا بنظام رصيد مرن يمنح المشترك تحكماً كاملاً. يشتري المستخدم رصيداً يستخدمه وقتما يشاء، أو يفعّل التجديد التلقائي فيُضاف الرصيد لحظة نفاده. بمجرد تحديد التفضيلات ونافذة التوصيل، يصل الغداء. بدون تصفح يومي لقوائم الطعام، بدون قرارات، بدون رسوم توصيل.

أسّس الشركة أحمد جهيني، الذي شغل مناصب قيادية في دليفري هيرو و زالاندو عبر 25 سوقاً أوروبياً و عربياً، و غادة الزناتي التي قادت فرق النمو وتجربة العملاء في وي مصر وعُمانتل وإيبل آب. صمّمت فانش لإزالة أي معوقات من تجربة الغداء.

يرى أحمد جهيني، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي أن تطبيقات التوصيل الحالية صُممت للطلبات العفوية. تعتمد على خيارات لا تنتهي، وخصومات متراكمة، وحد أدنى للطلب، ورسوم يومية. “بنينا فانش للملايين الذين يريدون غداءً في مكان العمل بدون تعقيدات”.

وتضيف غادة الزناتي، المؤسس المشارك ومديرة العمليات: “العميل لا يشتري وجبة فقط، بل يشتري راحة بال. نموذج الطلبات المسبقة يمنحنا رؤية واضحة، فنقلّل الهدر ونعمل بكفاءة أعلى، مركبات أقل، رحلات أقل، انبعاثات أقل. استدامة حقيقية تتماشى مع رؤية دبي 2040”.

خلال مرحلة التشغيل التجريبي وقبل أي إعلان رسمي، قدّم الفريق أكثر من 75,000 وجبة لموظفي دبي، من مطبخ مركزي بمساحة 2,000 قدم مربع، محققاً دقة توصيل 99.8% ومعدلات استمرارية مرتفعة.

التجربة تبدو بسيطة للمستخدم، لكن خلف الكواليس، بُنيت فانش كشركة ذكاء اصطناعي من الأساس. الذكاء الاصطناعي يتنبأ بالطلب، يحسّن مسارات التوصيل، يقلل الهدر، يدير قوائم الطعام بذكاء، ويبسّط العمليات، كل هذا يُبقي الوجبات بسعر معقول دون إضافة أي تعقيد على المستخدم.

يقول جهيني: “الذكاء الاصطناعي يساعدنا على العمل بذكاء، يُبقي الخدمة متسقة وفعّالة وفي متناول الجميع. سعر 19 درهماً ليس تسعيراً تنافسياً، بل نتيجة مباشرة لبنية تحتية مبنية على الذكاء الاصطناعي”.

أغلقت فانش جولة استثمارية (Pre-Seed) بقيمة 500 ألف دولار بقيادة Angelspark ومشاركة مجموعة من المستثمرين الاستراتيجيين البارزين.

في مقدمتهم مصطفى قنديل، مؤسس SWVL سويفل، رائد الأعمال الذي أشاد به صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتأسيس أول شركة عربية تُدرج في ناسداك بتقييم يتجاوز 1.5 مليار دولار. فانش هي أول استثمار ملائكي لقنديل.

يقول قنديل: “فانش تقوم ببناء ما تحتاجه كل المدن الكبرى: بنية تحتية مرنة لوجبات الغداء في مكان العمل. فانش ليس تطبيق توصيل طعام، بل عادة يومية عالية التكرار بإمكانيات نمو ضخمة”.

كما شارك في الجولة Mahesh Murthy، المسوّق الهندي الشهير ومؤسس Pinstorm والمستثمر المخضرم في الشركات الرقمية الناشئة، إلى جانب Tushar Fotedar وحامد مصطفى و ‏Rutvik Deepak ومستثمرين آخرين.

تستهدف شركة تكنولوجيا الغذاء فانش تقديم مليون وجبة بحلول الربع الثاني من 2026، بناء أول بنية تحتية حقيقية للغداء في الشرق الأوسط. المهمة بسيطة: جعل الغداء سهلاً، ميسور التكلفة، وتلقائياً.

نبذة عن فانش – funch

توفر شركة تكنولوجيا الغذاء فانش أول خدمة اشتراك غداء ذكية “اضبطها وانسَها” في الشرق الأوسط، صُممت لإزالة التوتر والتكلفة وإرهاق القرارات المرتبط بتوصيل الطعام. تأسست في دبي، وتقدم نظام رصيد بـ 19 درهماً يومياً يوصّل وجبات ساخنة بنكهة البيت كل يوم، بدون رسوم توصيل، وبدون تصفح.

تعمل فانش من مطبخ مركزي بمساحة 2,000 قدم مربع، وبُنيت كشركة ذكاء اصطناعي من الأساس. تستخدم الأتمتة الذكية للتنبؤ بالطلب، وتحسين مسارات التوصيل، وتقليل الهدر، وإبقاء الوجبات بسعر ثابت ومعقول. فانش في مهمة لبناء أول بنية تحتية حقيقية للغداء في المنطقة بلا تعقيدات، مصممة لتتماشى مع إيقاع يوم العمل الحديث.

المصدر: بيان صحفي
الموقع الإلكتروني للشركة: www.funch.co

Exit mobile version